0544600874
الإثنين - الجمعة 8 صباحًا - 5 مساءً

رحلة ختامية ساحرة لطلاب الصفين الخامس والسادس

في يومٍ مليءٍ بالحب والبهجة والسعادة (قلوب وضحكات وذكريات لا تُنسى)، نظّمت مؤسسة الابتكار التعليمية رحلة ختامية ساحرة لطلاب الصفين الخامس والسادس، كانت بمثابة هدية نهاية العام واحتفال بجهود عام دراسي مليء بالعطاء والتقدّم.

بدأت الرحلة بابتسامات مشرقة وقلوب متحمسة، وكان لتعاون الأساتذة الكرام: أ. سامي، أ. عوض، وأ. عامر الأثر الكبير في نجاح كل لحظة، فقد أبدعوا في التنظيم والترتيب وإضفاء أجواء من المحبة والأمان (شكراً من القلب لكم) ❤️👏.

ولا ننسى الدور الرائع والمحب الذي قامت به الأستاذة تقوي، التي شاركت بكل حب وسخاء في تجهيز السندوتشات، العصائر، الكيك، والحلويات، فكان كل شيء لذيذًا وجميلاً كابتسامتها (شكراً بحجم السماء يا أ. تقوي) 🥪🍰🍹.


المباراة النارية: حماس وقلوب تخفق
انطلقت أولى فقرات الرحلة بمباراة كرة قدم حماسية (نارية بكل معنى الكلمة) ⚽🔥 بين طلاب الصف الخامس والسادس.
في الشوط الأول، تقدّم طلاب الصف السادس بهدف رائع، وسط تشجيع منظّم وأجواء من التفاعل الجميل.

ثم جاءت استراحة بين الشوطين، استعاد فيها الجميع أنفاسهم، قبل أن يعود الشوط الثاني بقوة وإثارة!
عاد طلاب الصف الخامس وسجّلوا هدف التعادل، ثم أطلقوا هدف الفوز قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، لتعمّ الفرحة والسعادة أرجاء المكان (يا لها من لحظة!) 🎉🏆.

وتحت تصفيق الحضور وتشجيع الزملاء والأهالي من جنسيات مختلفة، تُوّج طلاب الصف الخامس بكأس النصر، والتُقطت لهم صور تذكارية تعبّر عن لحظة مجد لا تُنسى (ابتسامات، دموع فرح، وتصفيق حار) 📸❤️.
وسيتم نشر الصور في المجلة الرياضية للمؤسسة.


نشاط البنات: مغامرة بالدراجات والضحكات
ثم انطلقت الفقرة المخصصة للبنات، بمسابقة شيّقة على الدراجات الهوائية الكبيرة 🚴‍♀️، حيث ركب كل فريق دراجة تحمل من 6 إلى 7 طالبات، ودار السباق في الممشى الدائري الكبير بحديقة الحميدية.

استمر النشاط لأكثر من ساعة من المرح والمغامرة، وارتسمت على الوجوه ابتسامات بريئة مليئة بالسعادة (يا لها من لحظات لا تُنسى) ☀️✨.


ختام الرحلة: الفرح في الطريق إلى البيت
مع غروب الشمس، بدأ الطلاب الاستعداد للعودة، وهنا لا بد أن نوجه تحية حب وتقدير للأستاذ عادل، الذي أشرف على تجهيز الحافلة بمساعدة باقي المعلمين، وساهم في توصيل الطلاب إلى منازلهم بأمان.

وفي طريق العودة، لم تتوقف أجواء الفرح:
ضحكات، أناشيد، أهازيج، ومزاح بريء مع الأساتذة الكرام أ. عوض وأ. سامي، الذين شاركوا الطلاب الفرحة بكل حب وروح شبابية مرحة (أحلى ختام وأحلى أجواء) 🎶🚌❤️.


وفي الختام…
كانت هذه رحلة تفيض بالحب والفرح والسعادة، جسّدت المعنى الحقيقي للتعاون والاحترام، وتركت في قلوب طلابنا ذكريات لا تُنسى.
وداعًا عام 2025، ومرحبًا بصيفٍ مليء بالأمل والبهجة والنجاحات القادمة بإذن الله! ☀️🌈

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top